المجلس الوطني للصحافة يتأسف لانعدام الأخلاقيات في الصحافة الفرنسية
أصدر المجلس الوطني للصحافة المغربي ردا قويا على القرار الأخير لمجلس أخلاقيات الصحافة والوساطة في فرنسا بشأن الشكويين المقدمتين من قبل المجلس الوطني للصحافة المغربي. وركزت الشكاوى على عدم احترام الأخلاقيات الصحفية من قبل وسيلتين إعلاميتين فرنسيتين مهمتين، “شارلي إيبدو” و”ليبراسيون”.
وتلقى المجلس الوطني ردا من المجلس الفرنسي في وقت قياسي، أي أقل من 24 ساعة بعد تقديم شكاواه. وفاجأ الرد الفرنسي بالقول إن الشكويين غير مقبولتين لأن ما نشرته وسائل الإعلام المعنية يعتبر “خيارا تحريريا”.
ويؤكد المجلس الوطني أن هذا التفسير غير مقبول وأنه لا يعفي وسائل الإعلام من احترام أخلاقيات الصحافة.
وتعرضت وسيلتا “شارلي إيبدو” و”ليبراسيون” لشكاوى من المجلس الوطني للصحافة بعد أن نشرتا، في خضم زلزال الحوز المأساوي، محتوى يحرض على عدم تقديم المساعدة للضحايا وتشويه الحقيقة. .بشكل غير أمين.
واختارت صحيفة “شارلي إيبدو” نشر رسم كاريكاتوري يشير إلى تحويل المساعدات الإنسانية إلى الملك محمد السادس، وهو ادعاء لا أساس له من الصحة ويقوض جهود إغاثة ضحايا الزلزال. من جهتها، وضعت صحيفة “ليبراسيون” على غلافها صورة لامرأة من ضحايا الزلزال مع عنوان يشير إلى نداء يائس للمساعدة.
ويؤكد المجلس أن هذه التصرفات لا تتماشى مع أخلاقيات الصحافة، معربا عن أمله في أن يدعم مجلس أخلاقيات الصحافة والوساطة في فرنسا هذا الموقف.