إتلاف البرتغال لشحنة من ” الخيار ” المغربي يضع المنتجين أمام المساءلة

قال موقع “Horto” المتخصص في أخبار الصادرات والواردات الفلاحية، بأن نظام الإنذار السريع للأغذية المعمول به في دول الاتحاد أصدر قرار إتلاف شحنة من الخيار المغربي في البرتغال، بعد رصد نسبة زائدة من بقايا مبيد “Oxamyl”، وهو ما يُشكل خطرا على الصحة العامة، حيث أن هذا المبيد قد يتسبب في التسمم والعديد من الأعراض الصحية الأخرى.

وتدفع الحادثة الجديدة المتعلقة بالبرتغال، إلى طرح أسئلة أخرى من جديد، حول جودة وصحة الخيار وباق المنتوجات الفلاحية التي تتوجه إلى الأسواق المغربية ويُقبل عليها المغاربة في استهلاكهم اليومي، وهو ما يتطلب من السلطات المختصة ضرورة الخروج بتوضيحات بهذا الشأن لطمأنة المواطنين.

وعادت قضية ارتفاع نسبة المبيدات في المنتوجات الفلاحية المغربية إلى الواجهة من جديد، بعدما أعلنت السلطات الصحية البرتغالية، عن إتلاف شحنة كبيرة من الخيار المستورد من المغرب، بعد رصد ارتفاع في بقايا المبيدات على الخيار في هذه الشحنة التي كانت متوجهة إلى الأسواق الأوروبية.

أعادت هذه الواقعة إلى الأذهان، واقعة مماثلة حدثت العام الماضي، عندما قررت السلطات الهولندية سحب كميات كبيرة من البرتقال المغربي من الأسواق، بعد ضبط مادة “الكلوربيريفوس” المستخدمة في بعض المبيدات الحشرية في شحنات البرقال المغربي، من طرف نظام الإنذار السريع للأغذية.

وكان المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”، قد اضطر بعد أسابيع من قضية البرتقال المغربي في هولندا، للخروج ببلاغ أكدت فيه بصحة وجود مادة “الكلوربيريفوس” بنسبة زائدة، لكنها قالت بأن الأمر يتعلق بشحنة واحدة فقط من الشحنات الموجهة إلى هولندا.