بعد تورط فيلات وفنادق في سرقة المياه..”أمانديس” طنجة تفتح تحقيقا داخليا واسعا
عن زنقة 20 بتصرف
وفق مصادر مطلعة، أقدمت شركة “أمانديس”الفرنسية، المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء بمدينة طنجة، على فتح تحقيق داخلي موسع حول سرقة المياه وإمكانية تورط مسؤولين كبار داخل ذات الشركة مع المتهمين بسرقة المياه.
وكانت ما تسمى “تنسيقية_طنجة_ضد_امانديس” التي تفعل بالفضاء الأزرق “الفايسبوك“، قد نشرت تسجيلات صوتية مسجلة لمسؤولين داخل الشركة أحدهم مكلف بالتحقيق في عدة خروقات تتعلق بسرقة المياه من طرف نافذين.
وحسب التسجيلات المنشورة على مواقع التواصل الإجتماعي، فإن قصور و فيلات و فنادق فاخرة بمدينة طنجة متورطة في سرقة المياه لسنوات عديدة دون أن تؤدي أي مقابل.
وكشفت إحدى التسجيلات، عن اتصال هاتفي بين إطار في الشركة مكلف بالتحقيق ، وأحد المستخدمين المطرودين من الشركة ، بعض التفاصيل و الخبايا، التي تورط قصور و فيلات و فنادق معروفة في سرقة المياه.
المستخدم المطرود من الشركة قال أنه فصل عن العمل لأنه “فضح الفساد”، وطلب من المكلف بالتحقيق في الخروقات المذكورة التدخل لعودته إلى عمله.
و ذكر ذات الشخص أن قصور وفنادق بالإسم متورطة في سرقة المياه عبر أنابيب تحت الأرض ، مشيرا الى ان مسؤولين داخل أمانديس متورطون في ذلك وغضوا الطرف عن عديد الخروقات التي تورط فيها أثرياء يملكون قصورا و فنادق و فيلات فاخرة.
وكانت المحكمة التجارية بطنجة، قد أدانت العام الماضي، شركة عقارية يملكها المنعش العقاري الملياردير، وذلك بعد شكاية رفعتها ضده شركة أمانديس المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء.
ذات المنعش العقاري، أدين بغرامة مالية ثقيلة فاقت 65 مليون سنتيم لصالح شركة أمانديس، بعد ثبوت تزويد مشاريع عقارية في ملكية الشركة و هي عبارة عن فيلات بالماء بطريقة غير قانونية.
هذا وقد استندت المحكمة التجارية على محاضر منجزة من طرف مفوض قضائي وعون محلف وثقت لحالات تزويد فيلات في طور الإصلاح بالماء بدون الحصول على العداد في المشروع السكني الواقع بحي بوبانة لمدة من الزمن.
فهل سيتم انهاء فصول هذه القضية التي شغلت الرأي العام المحلي والدولي، خصوصا أن الملف يشمل أسماء لأعيان معروفين في مجال المال والأعمال.