تهريب المخدرات والهجرة السرية بسواحل العرائش متواصلة

لا زالت عمليات تهريب المخدرات والهجرة السرية بسواحل العرائش متواصلة، إذ تشهد المنطقة كل مساء خرج قوارب محملة بالحشيش نحو الضفة المقابلة.

ووفق مصادر الجريدية الالكترونية “المدينة “؛ فإن عناصر البحرية ببرج المراقبة بسواحل العرائش يفترض فيها أن تراقب هذه العمليات ومنعها.

وحسب ذات المصادر، فآن أبرز  مناطق الحريݣ وتهريب المخدرات، تتم  بالحجرة المثقوبة منطقة الغديرة، وبسواحل جماعة خميس الساحل، وأيضا بقرب شاطئ العرائش المعروف بسيدي عبد الرحيم، وغالبا هذه العمليان تتم بتعاون مع بعض الشباب بمنطقة رقادة قرب جماعة خميس الساحل، أو من  دوار الغديرة التابع لاقليم  العرائش.

وفي الوقت التي تبذل فيه عناصر البحرية الملكية بسواحل مولاي بوسلهام، مجهودات جبارة لمنع عمليات التهريب والهجرة السرية في المنطقة، فإن باقي أجهزة المراقبة بسواحل العرائش، تبدوا للبعض انها تغرد خارج السرب.

الامر الذي  قد يطرح علامات استفهام كبيرة، حول الأسباب الحقيقية التي تجعلها غير قادرة على توقيف بشكل دائم وسلس قوارب المخدرات بالمنطقة، كما يفعل زملاؤهم في مولاي بوسلهام.