الجزائر في المرتبة الرابعة ضمن تصنيف دول الدعارة في إفريقيا
أنجز موقع “pulse” السينيغالي، تقرير سلط فيه الضوء على أكثر الدول الإفريقية التي تعرف انتشارا واسعا للدعارة، وذلك وفقًا لعدد عاملات الجنس الموجودة فيها والوضع القانوني للدعارة في كل دولة.
وأوضح التقرير أن انتشار فيروس الإيدز بشكل واسع النطاق، دفع الحكومات في بعض الدول الإفريقية، إلى تشريع الدعارة لمكافحة انتشار الفيروس، مشيرا إلى أن هذا الأمر يشكل مشكلة اجتماعية وصحية خطيرة وجب التصدي لها.
تم تعيين أديس أبابا، عاصمة إثيوبيا، عاصمة الدعارة الأفريقية في عام 2015. وفي ذلك الوقت كانت المدينة تحطم جميع الأرقام في إفريقيا.
وتتصدر أوغندا حاليا القائمة كأول دولة بأكبر عدد من عاملات الجنس في إفريقيا والثانية عالميًا، على الرغم من أن الدعارة غير قانونية وفقًا للقانون الجنائي لعام 1950، إلا أنها تزدهر في أوغندا.
وتحتل غانا المركز الثالث عالميًا، على الرغم من أن الدعارة محظورة فيها ويعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 15 عامًا.
وتحتل بوتسوانا المركز الرابع عالميًا، وقد شهدت البلاد معدلًا عاليًا من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) في عام 2010 مما دفع الحكومة إلى تشريع الدعارة باسم مكافحة الإيدز.
وتحتوي الجزائر على أكثر من 1.2 مليون عاملة جنس بشكل سري. ومن الخصوصية الجزائرية في هذا الصدد هو أن الفتاة تعمل لأسرتها، ومن هنا جاء اسم “الدعارة التي تعيش”، أي أن امتهان الدعارة يتم توارثه في العائلة.
ومنذ سن 16 أو 17 عامًا، تلتزم الفتاة بتحمل مسؤولية الأسرة وتلبية احتياجاتها. وبالتالي، تعتبر الدعارة بالنسبة للجزائريات مرادفًا لتلبية حاجيات إخوتها وإطعامهم.